الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعــد،،،
فإنَّ مسألة المواقع الشخصية تتناوشها الدوافعُ والموانعُ .
المزيد ....
أخي أدعوك من خلف اتقادي
و أبحث عن لقائك في رمادي
و يظما الشوق في عيني " سعيد "
فيندى الوعد من شفتي " سعادِ "
أتسأل كيف جئت إليك؟ إنّي
أفتّش في دمائك عن بلادي
الزوار : 356457